يقدم الأجداد دعماً فعالاً في رعاية الأطفال
سواء كان ذلك في الأعمال اليدوية أو البناء أو اللعب أو القيام برحلات: لا يمكن تصور الحياة اليومية للعديد من العائلات بدون الوقت الذي يقضيه الأطفال مع الجد والجدة. يشارك الأجداد في رعاية أكثر من نصف الأطفال دون سن الثالثة. وهذا أكثر بكثير من مجرد مساعدة عملية – فالجد والجدة يمنحان الأمان، ويخففان العبء عن الوالدين، ويمنحان أحفادهما ذكريات ثمينة تبقى مدى الحياة.
لقد سألناكم: ما الذي يجعل الوقت الذي يقضيه الأطفال مع الجد والجدة مميزًا؟