في مقاطعة دورين، يبلغ عمر حوالي 17 في المائة من السكان أقل من 18 عامًا، في حين أن 22 في المائة منهم تزيد أعمارهم عن 65 عامًا. من خلال استراتيجية النمو «300.000+»، تسعى مقاطعة دورين إلى تشجيع الهجرة بشكل هادف، وتهدف بشكل خاص إلى توفير بيئة معيشية جذابة للعائلات. يُنظر إلى الهجرة هنا على أنها فرصة، لا سيما في سياق التغير الديموغرافي.
منذ عام 2018، أصبح الالتحاق بحضانات الأطفال مجانيًا إلى حد كبير، مما يخفف العبء المالي على الأسر. وتساهم العديد من المشاريع التي تجمع بين الأجيال، بالإضافة إلى وجود منسقة شؤون الأجيال، في تعزيز التماسك الاجتماعي في مقاطعة دورين.