شجار بين الأشقاء
نظرة عامة على أهم ما يتعلق بالخلافات بين الأشقاء
- الخلافات بين الأشقاء أمر طبيعي وتعد جزءًا من النمو الصحي.
- يتعلم الأطفال من خلال الخلافات مهارات مهمة مثل التعاطف، والحزم، وحل النزاعات.
- ليس كل خلاف يحتاج إلى تدخل الوالدين.
- لا يكون التدخل ضروريًا إلا إذا تصاعد الخلاف أو أصبح غير عادل أو مؤذيًا.
- الهدوء يساعد: الحفاظ على الهدوء، وعدم إصدار أحكام فورية، والتعبير عن المشاعر، وترك الأطفال يجدون الحلول بأنفسهم، كلها استراتيجيات جيدة لتسوية الخلافات.
- الإنصاف بدلاً من المساواة: ليس من الضروري أن يحصل الأطفال على كل شيء بالتساوي. المهم هو أن يشعروا بأنهم يعاملون بإنصاف.
- تكرار الخلافات لا يعني أن الوالدين يرتكبان خطأً ما، بل يعني أن الأطفال يطورون مهاراتهم الاجتماعية.
- في حالة النزاعات المزمنة التي تشكل عبئًا، يحصل الآباء على مساعدة مجانية، على سبيل المثال من مراكز الاستشارة التربوية وخط المساعدة الهاتفي للآباء.
التوفيق في الخلافات بين الأشقاء: ما الذي يساعد حقًّا؟
أحيانًا يكون السبب لعبة، وأحيانًا الرغبة في جذب الانتباه، وأحيانًا معاملة «غير عادلة»: الخلافات بين الأشقاء جزء من الحياة اليومية للأسرة. غالبًا ما يكون هذا الأمر مرهقًا للآباء والأمهات، لكن النزاعات أمر طبيعي بل إنها جزء مهم من النمو. لكن لماذا يتشاجر الأشقاء بهذه الكثرة؟ ما هي أفضل طريقة للتعامل مع ذلك، ومتى يجب على الآباء التدخل؟ ستجدون هنا نصائح للتعامل بهدوء مع المتشاجرين.
لماذا يتشاجر الأشقاء كثيرًا؟
يقضي الأشقاء وقتًا طويلاً معًا: فهم يتشاركون المنزل والألعاب وحب الوالدين. ويضاف إلى ذلك المقارنة المستمرة بين الأطفال. لا عجب أن تتغير الأجواء بسرعة أثناء اللعب أو على مائدة الطعام: «هذا لي»، «كاريم مسموح له بذلك وأنا لا»؛ «ليلي شدّتني من شعري»، «أنت تحب لوكا أكثر مني». سيبدو الكثير من هذا مألوفًا لكم كآباء.
غالبًا ما تدور خلافات الأشقاء حول أمور تافهة. وأكثر أسباب الخلاف شيوعًا هي النزاعات حول ملكية الألعاب، أو المكان المفضل على الأريكة، أو التنافس على انتباه الوالدين. وأحيانًا يضاف إلى ذلك الجوع أو التعب أو التوتر، مما يؤدي إلى تصعيد الخلاف.
لكن يجب على الآباء والأمهات أن يعلموا: الخلافات المتكررة ليست علامة على سوء التربية، بل هي جزء طبيعي من النمو. كما أن الخلافات المتكررة ليست دليلًا على أن الأشقاء لا يحبون بعضهم البعض. يتشاجر العديد من الأطفال عدة مرات في اليوم، وبعد خمس دقائق يُنسى كل شيء. تنمو المحبة بين الأشقاء من خلال الخلافات، وغالبًا ما تكون العلاقة بينهم في مرحلة البلوغ وثيقة ومبنية على الثقة بشكل خاص.
لماذا يُعد الشجار بين الأشقاء جزءًا مهمًا من النمو؟
على الرغم من أن الشجار المستمر قد يكون مزعجًا، إلا أن الأشقاء يتعلمون من خلاله كيفية التعامل مع النزاعات. ولهذا تأثير تعليمي مهم في مرحلة النضوج.
يتعلم الأطفال من خلال الشجار:
- وصف احتياجاتهم الخاصة،
- تنمية التعاطف،
- حل النزاعات،
- التوصل إلى حلول وسط،
- فرض الرأي والتنازل،
- تحمل الإحباطات،
- استيعاب القواعد الاجتماعية.
كيف يتعامل الآباء بهدوء مع الخلافات؟
ليس المهم تجنب الخلاف. بل الأهم من ذلك هو التعامل مع الموقف بشكل جيد. فهذا يساعد الأطفال على تعلم كيفية التعامل مع النزاعات. ويستفيدون من ذلك عندما يُطلب منهم إيجاد الحلول بأنفسهم. لذلك، لا يتطلب الخلاف دائمًا تدخل الوالدين. غالبًا ما يحل الخلاف من تلقاء نفسه، وبعد ذلك بوقت قصير يعود الأشقاء إلى الضحك معًا مرة أخرى.
يحتاج الأطفال الأصغر سنًّا بشكل عام إلى مزيد من الدعم الأبوي، أما ابتداءً من سن المدرسة الابتدائية، فيصبح الأطفال قادرين بشكل متزايد على تطوير حلولهم الخاصة.
متى ينبغي على الوالدين التدخل؟
يصبح التدخل ضروريًا عندما يخرج النزاع عن السيطرة. وخاصةً عندما
- يتعرض طفل أضعف للتهميش بشكل منهجي ولا يستطيع الدفاع عن نفسه،
- وتزداد حدة النزاعات،
- يتعرض الطفل لأذى جسدي أو عاطفي،
- كان هناك اختلال واضح في ميزان القوى
- أو كان الطفل حزينًا أو خائفًا بشكل مستمر وينسحب عن الآخرين.
من المهم جدًّا الحفاظ على الهدوء – حتى لو كان ذلك صعبًا عليكم. فالآباء والأمهات هم قدوة للأطفال، ويسترشد الأطفال بردود أفعالهم. ومن يحافظ على هدوئه هو الأكثر قدرة على تهدئة الموقف.
متى يكون اللجوء إلى الدعم المهني أمرًا مفيدًا؟
هناك مواقف ينبغي على الآباء فيها طلب المساعدة:
- عندما يتصاعد الخلاف باستمرار،
- عندما يتعرض أحد الأطفال للقمع بشكل منتظم،
- في حالة العنف الجسدي،
- إذا كنتم تشعرون كآباء وأمهات بأنكم غير قادرين على تحمل المسؤولية بشكل دائم.
طلب المساعدة ليس علامة على الضعف، بل على المسؤولية الأبوية. يمكنكم الاستفادة من الخدمات المجانية التي تقدمها مراكز الاستشارة بشكل سري ومجهول الهوية.
10 نصائح للآباء والأمهات: كيف يمكنكم تسوية الخلافات دون توبيخ
أين يمكن الحصول على المساعدة والمشورة؟
إذا شعرتُ بأنك غير قادر على تحمل الضغوط أو لاحظتُ أنك بحاجة إلى الدعم، فهناك العديد من الخدمات ومراكز الاستشارة في ولاية شمال الراين-وستفاليا:
- الاستشارة في مراكز الاستشارة التربوية والأسرية مجانية وسرية.
- كما تقدم مراكز الأسرة ومكاتب شؤون الشباب الدعم في الأمور التربوية اليومية والاستشارات في الموقع.
- غالبًا ما تجدون دورات تدريبية وبرامج تدريب للآباء والأمهات في مراكز التثقيف الأسري.
يمكنك العثور على مراكز الدعم القريبة منك عبر Mein Famillienlotse.
خط المساعدة الهاتفي للآباء (Nummer gegen Kummer) متاح بشكل مجهول ومجاني عبر الرقم 0800 111 0 550 أو عبر الإنترنت على www.nummergegenkummer.de.