يهدف جائزة الولاية «البلدية الصديقة للأسرة» إلى إبراز التزام البلديات بتوفير بيئة مواتية للأسرة. وبذلك يمكن تسليط الضوء على آفاق جديدة للبلديات التي تواجه ظروفًا مشابهة، بحيث يمكن نشر أمثلة الممارسات الجيدة خارج نطاق البلديات.
وزيرة شؤون الأسرة جوزفين بول تهنئ البلديات: «أهنئ البلديات الست الفائزة بالجائزة تهنئة حارة. وأتوجه بالشكر إلى جميع المدن والبلديات المشاركة التي قدمت مشاريع مقنعة. وهذا يدل على مدى أهمية أن تطلق بلدياتنا أفكارًا ومشاريع جديدة لتعزيز بيئة ملائمة للأسرة، مع التركيز في الوقت نفسه على تنوع الأسر."
تحت هذا الشعار، تمكنت بلديات ولاية شمال الراين-وستفاليا في عام 2024 للمرة الأولى من المشاركة في المسابقة المفتوحة للحصول على جائزة الولاية «البلدية الصديقة للأسرة» التي تنظمها وزارة شؤون الأسرة في ولاية شمال الراين-وستفاليا. وقد نجحت ست بلديات في إقناع لجنة تحكيم مكونة من خبراء أكاديميين وسياسيين بشكل خاص بتنوع مبادراتها المراعية لاحتياجات الأسرة، وحصلت على لقب «البلدية الصديقة للأسرة». وتقدم نبذات موجزة عن البلديات الفائزة نظرة أولية على مفاهيمها المراعية لاحتياجات الأسرة ومشاريعها الفردية المبتكرة، ويمكن أن تكون مصدر إلهام.
تعد ولاية شمال الراين-وستفاليا ولاية صديقة للأسرة، وتساهم البلديات في ذلك بشكل حاسم. سواء كانت مدينة كبيرة أو متوسطة أو صغيرة أو بلدية ريفية – يمكن تجربة التميز في دعم الأسرة بشكل مباشر في مكان الإقامة.
قدمت 34 بلدية من ولاية شمال الراين-وستفاليا طلبات ترشيح للجائزة الولائية، وكان بعضها مصممًا بعناية فائقة. وقد فازت مقاطعة دورين ومدينة هام (في فئة المدن الكبرى)، ومدينتا بروهل وغلادبيك (في فئة المدن المتوسطة)، بالإضافة إلى بلدة وينديك الصغيرة والبلدية الريفية دورينتروب، بجائزة «البلدية الصديقة للأسرة 2024» تقديراً لتنوعها المتميز. وقد نالت هذه البلديات الإعجاب، من بين أمور أخرى، بفضل مشاريع النقل الملائمة للعائلات، والمجتمع القروي المنفتح الذي يضم جميع الأجيال، وكذلك تشجيع انتقال العائلات للعيش فيها.
حصلت البلديات الفائزة على الجائزة، التي تبلغ قيمة كل منها 10,000 يورو، في حفل توزيع جوائز احتفالي أُقيم في 12 ديسمبر 2024.
قد تتخذ «المراعاة لاحتياجات الأسرة» أشكالاً متنوعة. في الصفحات التالية، يتم تقديم البلديات الست الفائزة بالجائزة وإعطاء لمحة عن تنوع العروض التي تقدمها.
قامت لجنة تحكيم مكونة من أعضاء من الأوساط العلمية والسياسية بتحديد الفائزين بالجائزة الإقليمية. وتألفت اللجنة من:
يهدف جائزة الولاية «البلدية الصديقة للأسرة» إلى إبراز التزام البلديات بتوفير بيئة مواتية للأسرة. وبذلك يمكن تسليط الضوء على آفاق جديدة للبلديات التي تواجه ظروفًا مشابهة، بحيث يمكن نشر أمثلة الممارسات الجيدة خارج نطاق البلديات.
كان بإمكان جميع البلديات التقدم للمشاركة، شريطة أن تكون لديها مبادرات قائمة ملائمة للأسرة أو مشاريع فردية مبتكرة، مدمجة في الرؤية التوجيهية للبلدية وتتوافق مع شعار «نحن نعيش التنوع». ولتمكين البلديات الصغيرة والمتوسطة الحجم من المشاركة في الجائزة الإقليمية، تم تعمد تقليل الأعباء الإدارية المرتبطة بالتقديم إلى الحد الأدنى.
ومن المقرر أن تُطرح الدعوة للمشاركة في الجائزة الإقليمية كل سنتين في المستقبل، مع التركيز في كل مرة على محور موضوعي مختلف في سياق التوجهات الصديقة للأسرة.
©mkjfgfi/s.schürmann