الأبوة والأمومة في أوقات الأزمات
نظرة عامة على أهم ما يتعلق بالأبوة والأمومة في أوقات الأزمات
- يُعدّ المناخ الأسري الإيجابي والترابط والدعم عوامل وقائية مهمة لصحة الأطفال النفسية.
- اعملوا على توفير الشعور بالأمان من خلال طقوس يومية ثابتة، وأوقات محددة، ولحظات إيجابية.
- الاستماع الفعال أهم من الإجابة المثالية على الأسئلة.
- تقلل الأفعال الصغيرة والأنشطة المشتركة من المخاوف وتعزز الثقة بالنفس.
- البحث عن الدعم المهني عندما يصبح العبء ثقيلاً للغاية ليس ضعفاً، بل هو رعاية أبوية.
استراتيجيات تساعد الأطفال على الشعور بالأمان حتى في الأوقات المضطربة
تغير المناخ، والصراعات المسلحة، والكوارث، وارتفاع تكاليف المعيشة، وعدم الاستقرار الاقتصادي: إن تعدد الأزمات الحالية يثير قلق العديد من الأسر. وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالخوف وعدم اليقين بشأن المستقبل. والشباب على وجه الخصوص هم أكثر حساسية وعرضة للتأثر. ومع ذلك، فإن الأطفال الذين ينعمون بجو عائلي إيجابي ويحظون برعاية حانية، يمكنهم تطوير القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة. اكتشفوا كيف يمكنكم تقوية طفلكم من خلال توفير الدعم والأمان له.
لماذا يجب على الآباء والأمهات ألا يتجنبوا الإجابة على الأسئلة
لا يمكن لأحد أن يتجنب الأخبار التي تُبث على التلفزيون وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. يرى الأطفال الصور أو يلتقطون أجزاءً من المحادثات، فيبتكرون في خيالهم قصصًا قد تكون في بعض الأحيان أسوأ من الواقع. ولذلك، من المهم جدًّا أن يبادر الآباء والأمهات إلى إجراء محادثة مع أطفالهم عندما يلاحظون أن طفلهم يبدو مكتئبًا. وبهذه الطريقة، يمكنكم الاستفسار عن الأمر، وتوضيح السياق، وتسمية المشاعر، وإشاعة الشعور بالأمان، حتى لو بدا العالم الخارجي صاخبًا وغير آمن في الوقت الحالي. المهم هو أن يشعر طفلكم بالتفهم والدعم والأمان داخل الأسرة.
7 نصائح لتقوية طفلك في أوقات الأزمات
-
استمعوا باهتمام
كن مستمعًا جيدًا عندما يطرح طفلك أسئلة أو يصبح أكثر صمتًا. إن أخذ مخاوف طفلك وقلقه ومشاعره على محمل الجد أهم من أن تكون الإجابة المثالية جاهزة.
-
أجب عن الأسئلة بطريقة مناسبة للعمر
استرشدوا بما يسأل عنه طفلكم أو بما يشغله. بالنسبة للأطفال الصغار، يكفي تقديم شرح موجز. أما بالنسبة لأطفال المرحلة الابتدائية، فيمكنكم الإجابة عن أسئلتهم المحددة دون الخوض في التفاصيل. أما مع المراهقين، فيمكنكم مناقشة الخلفيات السياسية والجغرافية، فضلاً عن السياقات التاريخية.
-
تسمية المشاعر
لا داعي للآباء والأمهات أيضًا لإخفاء انزعاجهم. من المفيد وصف الموقف بشكل موضوعي، دون المبالغة في الدراما. اشرحوا لأطفالكم سبب قلقكم أو حزنكم. وبذلك تبعثون برسالة إلى أطفالكم مفادها أن جميع المشاعر طبيعية.
-
بثّوا الثقة والأمان
أرسل إشارات إيجابية: ركز على مدى الأمان والاستقرار في حياتك الأسرية وحياتك اليومية. أظهر الثقة، على سبيل المثال، بالإشارة إلى أن الكثير من الناس يتكاتفون ويعملون معًا لإيجاد حلول لقضايا حماية المناخ، أو المساعدات الإنسانية، أو الأزمات السياسية.
-
تابعوا استهلاك الوسائط بوعي
احرصوا على حماية الأطفال الصغار من التقارير الإعلامية التي تثير الخوف أو الشعور بالعجز أو الغضب. يجب ألا يشاهد الأطفال دون سن الثانية أي أخبار على الإطلاق. لا تدعوا الأطفال دون سن الثانية عشرة يشاهدون الأخبار بمفردهم، ومن الأفضل مشاهدة البرامج الإخبارية المناسبة لأعمارهم معهم. فهذا يتيح لكم الإجابة على أسئلتهم مباشرةً. يمكنكم العثور على البرامج المناسبة في مقالتنا التحدث مع الأطفال عن الحرب.
-
نظموا روتين الحياة اليومية للعائلة
تمنح الحياة العادية والمنظمة في الروتين اليومي للأسرة شعوراً بالأمان. فالطقوس، والمواعيد الثابتة، واللحظات التي يقضونها معاً، والمحادثات حول مائدة الطعام تمنح الأطفال الاستقرار.
-
العمل معًا
اعملوا على إعطاء الأطفال الشعور بأنهم قادرون على إحداث تغيير بأنفسهم. فهذا يقلل من مخاوفهم ويعزز قدرتهم على الصمود. يمكنكم، على سبيل المثال، زراعة النباتات على الشرفة أو إنشاء مرج للنحل في الحديقة، أو المشاركة في حملة لجمع التبرعات للمساعدات الإنسانية، أو إشعال شمعة من أجل السلام. حتى من خلال الأفعال الصغيرة، يمكنكم منح الأطفال الشعور بالقدرة على التأثير.
الأسئلة الشائعة التي يطرحها الآباء حول التعامل مع الأزمات
أين يمكن الحصول على المساعدة والمشورة؟
لا تترددوا في طلب المساعدة عندما تصبح المخاوف والقلق عبئًا لا يطاق. فهذا ليس ضعفًا، بل دليل على اهتمامكم الأبوي.
مراكز اتصال هاتفية مجانية:
- للأطفال والمراهقين: يمكن الاتصال بـ «رقم التخلص من الحزن» على الرقم 116 116.
- للآباء والأمهات: يمكنكم الحصول على مساعدة مجانية من خلال خط هاتفي للآباء والأمهات على الرقم 0800 1110550.
- يمكنكم التواصل مع خدمة الدعم النفسي عبر الهاتف على مدار الساعة على الرقم 0800 111 0 111.
يمكن أيضًا أن يقدم المساعدة طبيب الأطفال أو طبيبة الأطفال، وكذلك أخصائي العلاج النفسي للأطفال والمراهقين أو أخصائية العلاج النفسي للأطفال والمراهقين.
تجدون «مرشد عائلتي» ستجد مراكز الاستشارة ومراكز استقبال الاستشارات الأسرية القريبة منك.