استراحة للشباب الذين يتولون رعاية أفراد أسرهم
"أنا سعيد اليوم لأنني أستطيع أن أكون هنا."
مقابلة مع جيسا فيش من الفرع المحلي لجمعية حماية الطفل في بيليفيلد (Kinderschutzbund Ortsverband Bielefeld e. V.)
عندما يمرض أحد أفراد الأسرة، غالبًا ما يتولى الأطفال والمراهقون مهام تتجاوز بكثير ما يتناسب مع أعمارهم: فهم يعتنون بوالديهم أو إخوتهم المرضى، ويساعدون في تنظيم شؤون الحياة اليومية، ويتحملون مسؤولية عاطفية. في هذه المقابلة، ستتعرفون على خدمات الدعم التي يقدمها مشروع «Young Carers» التابع لجمعية حماية الطفل في بيليفيلد للأطفال والمراهقين والأسر المتأثرة بهذه الحالة، وكيف يمكن توعية المتخصصين والمدارس بهذه القضية. يتم تمويل المشروع من قبل منظمة «Aktion Mensch» ومؤسسة «Diamant-Software».
جيسا فيشه: نفضل في عملنا ترجمة مصطلح «Young Carer» بـ«الشباب المقدمون للرعاية»، لأن هذا الوصف يشمل أيضًا البعد العاطفي. فكثير من الأطفال والمراهقين الذين يعاني أحد والديهم أو إخوتهم من مرض ما غالبًا ما يتولون معظم المهام في الحياة اليومية للأسرة: يقومون بالتسوق، ويحرصون على أن يكون الثلاجة ممتلئة، ويصطحبون إخوتهم إلى المدرسة، أو يرافقون أفراد الأسرة إلى مواعيد الأطباء، وأحيانًا للترجمة أيضًا.
لكن ما يخص جميع «Young Carer» من واقع خبرتنا هو أنهم يحملون على عاتقهم الكثير من المخاوف الشخصية، على سبيل المثال: «ماذا يخبئ المستقبل؟»، «هل المرض يهدد الحياة؟» أو «لماذا فقدت أمي رغبتها في الحياة؟». وهذه تحديات كبيرة، تبعًا للوضع الأسري، تنطوي على مسؤولية كبيرة وغالبًا ما تشكل عبئًا ثقيلًا.
أحد الأسباب هو أنه، كقاعدة عامة، لا يملك الأطفال والمراهقون ولا آباؤهم أي فكرة عما يعنيه مصطلح «الراعي الشاب» – أو أنهم لا يعلمون أصلاً بوجود هذه الديناميكية الأسرية. في البداية، ينظر الطفل إلى وضعه العائلي باعتباره «طبيعيًا» بشكل بديهي، لدرجة أنه يكاد يكون من المستحيل عليه تصنيف هذا الوضع أو التشكيك فيه. وغالبًا ما يكون الحال مماثلاً بالنسبة للآباء والأمهات: فهم يجدون أنفسهم في هذه الحالة الاستثنائية التي تتحول في الوقت نفسه، خطوة بخطوة، إلى أمر طبيعي. علاوة على ذلك، غالبًا ما تتفاقم هذه الحالة بسبب تعرض الأسر لعزلة اجتماعية إلى حد ما. ونتيجة لذلك، يفتقرون إلى المقارنة مع واقع حياة الآخرين، وهو ما قد يساعدهم على فهم وضعهم بشكل أفضل.
نلاحظ في عملنا مع «المقدمين الشباب للرعاية» الأكبر سنًا في كثير من الأحيان أن التماهي الواعي مع هذا الدور لا يحدث إلا في مرحلة الشباب المبكرة، عند النظر إلى الماضي. عندها يتم فهم الكثير من الأمور من منظور جديد ويصبح من الضروري معالجتها. لذلك، من المهم توفير توعية أفضل في المجتمع وزيادة تسليط الضوء على هذا الموضوع، حتى تحصل المزيد من الأسر المتأثرة على الدعم في مرحلة مبكرة.
في معظم الحالات، يتم إحالة الأطفال والمراهقين المعنيين إلينا — لا سيما من خلال الخدمة الاجتماعية المدرسية. لكننا نمتلك الآن شبكة واسعة من العلاقات، ونعمل على سبيل المثال في تواصل وثيق مع قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين، ومكتب شؤون الشباب، ومراكز استشارية متنوعة، بالإضافة إلى الأطباء.
نادرًا ما تتواصل العائلات معنا مباشرةً، لكن هذه الإمكانية متاحة أيضًا. فقد كانت هناك حالة لعائلة أصيب فيها أحد الأشقاء بالمرض. وقد بادر الوالدان بالاستفسار في العيادة من تلقاء نفسيهما عما إذا كانت هناك إمكانيات دعم متاحة للأخ أو الأخت السليمين، فقامت العيادة بتوجيه انتباههما إلى الخدمات التي نقدمها.
تشمل خدماتنا الأساسية المخصصة لـ«الرعاة الصغار» برنامجًا جماعيًّا يُعقد مرتين أسبوعيًّا للأطفال والمراهقين. كما نقدم برنامجًا للعطلات. وبالتوازي مع ذلك، نقدم الدعم الاستشاري للعائلات. كما تستهدف خدماتنا الاستشارية المراهقين والشباب البالغين من عمر 18 عامًا فما فوق. غير أن الأمر غالبًا ما يتعلق بدعمهم في عملية التعرف على دورهم كـ«مقدمي رعاية شباب»، أو إحالتهم إلى مركز علاجي مناسب، أو مساعدتهم في خطواتهم نحو الاستقلالية.
تُعقد اجتماعات مجموعة «Young Carer» كل أسبوعين لمدة ساعتين مع مجموعة ثابتة من المشاركين. ويشارك حالياً في مجموعتنا 10 أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً. وتكمن الفكرة الأساسية وراء ذلك في مساعدة الأطفال على الخروج من العزلة وتوفير مكان لهم يشعرون فيه بالفرح والراحة. تتيح هذه اللقاءات للأطفال فرصة تكوين صداقات جديدة مع أقرانهم الذين يمرون بنفس الظروف.
إحدى القواعد المهمة في المجموعة هي: لا أحد مجبر على التحدث عن المرض أو الوضع العائلي. وإذا أردتم التحدث عن ذلك بمحض إرادتكم، فيمكنكم القيام بذلك بكل سرور، مما يحفز التبادل في المجموعة ويكون مفيدًا لكم. فمعرفة أن جميع الموجودين هنا يمرون، بشكل أو بآخر، بنفس الوضع الذي يمرون به في منازلهم، تشكل عامل راحة كبيرًا لهم.
لبدء الجلسة، نحضر دائمًا موضوعًا لإجراء حوار صغير: نتحدث، على سبيل المثال، عن الصداقات، وحقوق الطفل، والأحلام، والمستقبل الشخصي، أو كيفية التعامل مع التوتر. بعد ذلك، نقدم «نشاطًا ترفيهيًا». نقوم بالخبز، أو الأعمال اليدوية، أو نلعب الألعاب، وهذا يتوقف دائمًا على ما طلبه الأطفال في اللقاء السابق. ينتهي اللقاء بجلسة ختامية، حيث يمكن لكل طفل أن يعبر عن مشاعره في تلك اللحظة، ويتم الربط بين ذلك وموضوع جلسة المجموعة.
عادةً ما يستغرق بناء الثقة بعض الوقت. لكننا نلاحظ بوضوح أن الأطفال الذين يعانون من ضغوط شديدة أو المنطوين على أنفسهم، على سبيل المثال، يفتحون قلوبهم أكثر فأكثر كلما تعرفتنا عليهم بشكل أفضل وتعارفوا فيما بينهم بشكل أفضل.
خلال العطلات، نقدم كل أسبوع أنشطة تمتد طوال اليوم، مثل الرحلات إلى المتنزهات الترفيهية وحدائق الحيوانات، ولعب الميني غولف معًا، والرسم على الخزف، وما إلى ذلك. في الواقع، يغادر بعض الأطفال المدينة لأول مرة من خلال هذه الأنشطة الصيفية، ويشعرون بأنها بمثابة عطلة. وهذا يوضح أن العطلات بالذات تمثل فترة حرجة بشكل خاص للعائلات التي لديها فرد مريض. ففي الغالب يكون هناك ضغط كبير بالفعل، ثم تنقطع الرعاية خلال فترة الدراسة. كما أنه غالبًا ما لا تتوفر لدى الوالدين الإمكانيات الإضافية اللازمة لتخطيط أنشطة ترفيهية خاصة لأطفالهم.
هناك الكثير من الأمور الصغيرة التي تشكل النجاح. يأتي العديد من الأطفال إلى اجتماعات مجموعتنا مباشرةً من المدرسة ذات الدوام الكامل المفتوحة، وبذلك يكون يومهم بالفعل يومًا حافلًا للغاية. لذا، فإننا نشعر بسعادة أكبر عندما نسمع، في جولتنا الافتتاحية، ردًا على السؤال «كيف حالك الآن؟»: «أنا سعيد اليوم لأنني أستطيع التواجد هنا، وقد كنت أتطلع إلى ذلك طوال اليوم». خلال عطلة عيد الفصح، على سبيل المثال، ذهبنا معًا إلى مدينة ملاهي، فقال أحد الأطفال: «كان هذا أجمل يوم في حياتي.» لكن معظم الأطفال لا يتكلمون كثيرًا، فهم يكتفون بالمشاركة ويبدون راضين جدًّا.
كما تصلنا ردود فعل إيجابية من أولياء الأمور. ففي النشاط الأخير خلال العطلة، عبرت إحدى الأمهات عن مدى تطلعها لهذا اليوم قائلةً: «سيكون أطفالي سعداء، وسأتمكن أنا من الحصول على يوم كامل من الراحة لنفسي.» لدينا آباء وأمهات لديهم أخ أو أخت مريض، ويشعرون بالارتياح لأن الطفل الآخر يجد عندنا مساحة خاصة به، حيث يُنظر إليه على حدة ويستطيع أن يستمع إلى نفسه ليدرك ما يحتاج إليه في تلك اللحظة. وفي حالة أخرى، كان من الرائع للغاية أن نتلقى ردود فعل تفيد بأن العلاقة بين الوالدين والطفل أصبحت أكثر توثقًا منذ المشاركة في البرنامج، بما في ذلك الاستشارة.
من الضروري التفكير بطريقة عملية للغاية:
- ما الذي يحتاجه الأطفال ليشعروا بالراحة؟
- ما هي العقبات التي قد تواجههم يوميًا؟ كيف يمكننا التغلب عليها؟
- كيف يمكننا تسهيل مشاركة العائلات قدر الإمكان؟
على سبيل المثال، غالبًا ما نتصل هاتفيًّا لتذكيرهم بالمواعيد ونسأل عما إذا كان الطفل سيحضر اجتماع المجموعة.
عند وصول الأطفال إلينا، نقدم لهم أولًا وجبة خفيفة. فهم غالبًا ما يأتون مباشرةً من المدرسة التي تعمل طوال اليوم، وينبغي أن يشعروا هنا بالرعاية والحنان.
وقد أنشأنا منذ نصف عام خدمة نقل، لأننا لاحظنا أن العديد من الأطفال لم يتمكنوا من حضور اجتماعات المجموعة بانتظام، حيث لم يكن هناك من يقلهم ذهابًا وإيابًا بسبب ظروفهم العائلية. فمعظم العائلات تعاني من يوميات مزدحمة للغاية – حيث يتعين عليهم التوفيق باستمرار بين المواعيد والالتزامات.
وبالمناسبة، فإن جميع خدماتنا مجانية للأطفال والعائلات – بما في ذلك خدمة النقل.
نظرًا لأننا نعتبر المدارس أماكن أساسية للتعرف على الضغوط التي يتعرض لها الأطفال والمراهقون، فقد كانت الخطوة الأولى المهمة بالنسبة لنا هي عرض خدماتنا في اجتماعات فرق العمل الاجتماعي المدرسي. وبهذه الطريقة، تمكنا بالفعل من الوصول إلى العديد من المتخصصين، كما نشأ تبادل وثيق مع بعض المدارس.
كما نقوم حاليًّا بتنظيم ورش عمل منتظمة في مدرستين إعداديتين. هناك، نُعد حصة دراسية كاملة وندخل في تفاعل مباشر مع الطالبات والطالبات والمعلمين والمعلمات. من خلال التمارين العملية، يختبر الأطفال الشعور الذي ينتاب المرء عند الاضطرار إلى التوفيق بين العديد من المهام في آن واحد. وبذلك يطورون فهمًا لما قد يشعر به أصدقاؤهم الذين يعاني أحد أفراد أسرتهم من مرض. وبالنسبة للأطفال والمراهقين المتأثرين، يمكن أن تشكل هذه التوعية خطوة أولى نحو التفكير في الأدوار والوصول إلى خدماتنا.
يُظهر مثال من واقع عملنا مدى أهمية هذا النشاط التوعوي. فقد أخبرتنا معلمة، على سبيل المثال، أنه بعد مشاركتها في جلستنا التثقيفية، تذكرت على الفور ثلاثة أطفال من فصلها ينطبق عليهم هذا الموضوع. مثل هذه اللحظات التي تثير الإدراك توضح مدى الحاجة الماسة إلى المعلومات.
هدفنا هو أن يتعرف الأطفال المتأثرون في الفصل على أنفسهم ويجدوا الشجاعة لقبول الدعم.
نعم، هذه بالفعل حالة صعبة ولا يمكن الإجابة عليها بشكل عام. وتتمثل الخطوة الأولى المهمة في إدراك أن الطفل على الأرجح يرى أن وضعه الحالي أمر طبيعي. في كثير من الأحيان، لم يتم حتى الآن التفكير في الأمر بعمق. كما أن مسألة ما إذا كان ينبغي طرح الموضوع وكيفية طرحه تعتمد بشكل كبير على عمر الطفل. فكلما كان الأطفال أصغر سنًا، كان من الأفضل إجراء محادثة مع الوالدين. أما في حالة المراهقين، فيمكن بالفعل الدخول في حوار مباشر معهم، لكن هذا لا يستبعد البحث عن التواصل مع الوالدين أيضًا.
من المفيد استخدام مقدمات حذرة مثل: «لقد لاحظت كذا وكذا، وأعلم أن هناك دعمًا متاحًا لهذا الأمر.» أو «يمكننا أن نبحث معًا عما قد يساعدك». ومن المهم هنا الحفاظ على الحياد وعدم توجيه أي اتهامات أو لوم.
ولهذا السبب، نوصي في حالة عدم اليقين بشأن هذه المسألة بالتحديد، باللجوء إلى طلب المشورة: سواء منّا أو من مراكز استشارية أخرى. وبعد ذلك يمكننا التفكير معًا في كيفية التعامل مع الموضوع بحساسية.
أكبر أمنية هي ضمان التمويل. فالدعم المالي أمر أساسي لتوفير آفاق مستقبلية للأطفال والشباب على المدى الطويل. ونحن محظوظون حاليًا بأننا نتلقى الدعم من منظمة «أكشن مينش» ومؤسسة «ديامانت سوفتوير» هنا في بيليفيلد.
من الناحية الهيكلية، هناك رغبة ملحة في إقرار حق قانوني في الحصول على الدعم لأفراد الأسرة القاصرين، كما هو الحال بالنسبة للبالغين.
وبشكل عام، أتمنى أن نتمكن في السنوات القادمة من ملاحظة تزايد الوعي بقضية «الرعاة الصغار»: أن يتواصل معنا المزيد من العائلات بشكل مباشر، وأن نتمكن من توعية المزيد من المدارس والمتخصصين والأطباء بهذه القضية المهمة.
نبذة عن جيسا فيشه
جيسا فيشه هي عالمة تربية ومستشارة نظامية ومتخصصة في حماية الطفل. وبصفتها إحدى المنسقتين لمشروع «Young Carers Bielefeld» التابع لـ الرابطة المحلية لحماية الطفل في بيليفيلد (Kinderschutzbund Ortsverband Bielefeld e. V.)، فإنها تتيح للشباب الذين يتولون رعاية الآخرين فرصة للاستراحة من حياتهم اليومية التي غالبًا ما تكون مرهقة.
نشكر الجمعية المحلية لحماية الطفل في بيليفيلد (Kinderschutzbund Ortsverband Bielefeld e. V.) على دعمها في إعداد هذا المقال.
أين يمكننا الحصول على المساعدة والمشورة؟
إذا كان هناك طفل أو مراهق في عائلتكم يتولى بانتظام مسؤولية رعاية أحد أفراد العائلة المرضى، فمن المفيد الاطلاع على خيارات الدعم المتاحة. قبول المساعدة هو خطوة نحو مزيد من الاستقرار لعائلتكم.
في شبكة «Young Carer» بولاية شمال الراين-وستفاليا، تعمل منظمات وجمعيات مختلفة معًا من أجل الأطفال والمراهقين الذين يتولون المسؤولية في عائلاتهم. تشمل الخدمات المقدمة المساعدة العملية في جميع جوانب الرعاية، والاستشارة الفردية، والتبادل في مجموعات النقاش، وورش العمل، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية المشتركة في جميع أنحاء ولاية شمال الراين-وستفاليا.
يمكنكم الحصول على معلومات حول عروض الدعم المناسبة لوضعكم الفردي من مراكز استشارات الأسرة وكذلك من خلال مكتب شؤون الشباب. يمكنك العثور على مركز الدعم المناسب بالقرب منك عبر «Mein Familienlotse».
كما ستجد هنا المشورة والدعم في مجالات محددة مثل الإدمان، والأمراض المزمنة، أو حالات الفجيعة:
استشارات المشاركة التكميلية المستقلة
- www.teilhabeberatung.de
- تقدم «الاستشارة التكميلية المستقلة للمشاركة» (EUTB) الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة والأمراض المزمنة. يوجد أكثر من 500 مركز استشاري حيث يمكنكم الحصول على المشورة مجانًا. يمكنكم العثور على خدمة استشارية مناسبة بالقرب منكم من خلال محرك البحث الموجود على الموقع الإلكتروني.
NACOA ألمانيا
- www.nacoa.de
- تقدم NACOA الدعم للعائلات التي يعاني أحد الوالدين فيها من إدمان (مثل إدمان الكحول). وتشمل الخدمات المقدمة:
- الاستشارة عبر البريد الإلكتروني
- الاستشارة الهاتفية: أيام الثلاثاء من الساعة 10 إلى 12 ظهراً وبموعد مسبق على الرقم 030/35122429
- خريطة بمراكز المساعدة الإقليمية
معهد ديل أنيما
- www.dellanima.de
- إذا كان أحد أفراد عائلتك مريضًا بشدة أو كنت تواجه حالة وفاة، يمكنك الحصول هنا على مساعدة احترافية مجانية.
مراكز الدعم الإقليمية
بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من خدمات الاستشارة ومراكز الدعم الإقليمية التي يمكنك اللجوء إليها، ومن بينها:
- الإدمان يؤثر على الأسرة بأكملها: في مؤسسة «دياكوني» في آخن، يجد أفراد الأسر التي تعاني من مشكلة الإدمان المشورة والتواصل مجانًا.
- مركز استشارات المخدرات kom-pass التابع لـ SKFM في دوسلدورف تقدم المشورة للآباء والأطفال وأفراد الأسرة في جميع المسائل المتعلقة بالإدمان والأسرة والتربية.
- في إيسن، يقدم «المركز المتخصص في الأبوة والأمومة والأمراض النفسية» (اختصارًا: ElsE) الدعم للآباء والأمهات المصابين بأمراض نفسية وأطفالهم وأفراد أسرهم من خلال شبكة قوية من العلاقات والتواصل وتقديم عروض المساعدة.